لم يحدث أن تم اختراق دولة، استخباراتياً، بهذا الشكل، ولم يحدث أن تساقطت قيادات دولة على هذا النحو، إلا في>>
مع اقتراب الذكرى الثامنة لتأسيس المقاومة الوطنية، وفي ظل الأسئلة الكبرى حول مسار الدولة اليمنية ومستقبلها،>>
أطلقت بقايا النظام الإيراني المنتحر أدوات القمع- التي يديرها الحرس الثوري وجهاز الباسيج- لتنفيذ حملات>>
في خطابه الأول الذي جاء مكتوباً، يفسر مجتبى خامنئي الآية القرآنية:"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو>>
في الحروب عادةً ما تتحدث الأرقام قبل التصريحات، وتكشف الوقائع الميدانية حقيقة ما يجري بعيدًا عن الضجيج>>
عند قراءة مشهد المواجهة الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لا يمكن عزل مليشيا>>
أثناء تقليب هاتفي في أمسية القات الرمضانية، قرأت تغريدة عمرو موسى، وردود عبدالرحمن الراشد، وتعليقات آخرين>>
لم يعد خافيًا على اليمنيين والعرب والعالم أجمع أن مليشيا الحوثي الإرهابية تمثل الذراع الأكثر تبعية>>
إيران مشروع سرطانٍ أيديولوجي قاتل يعيش على زرع الميليشيات، وإشعال الحروب، وتمزيق الدول من الداخل.لم تبدأ>>
في الأيام الراهنة، يعود النظام الإيراني إلى استدعاء خطاب الإسلام والدفاع عن حياض الأمة، وهو خطاب حقيقته>>
إيران واسرائيل وجهان لعدو واحد لكل العرب.وحينما تحارب إحداهما الأخرى وتقتصر حربهما ضد بعضهما فذلك شأن لا>>
يومًا بعد يوم، تتكشف حقيقة المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، ليس كشعار سياسي عابر، بل كمنظومة نفوذ؛ تعتمد>>
في اللحظات العادية، يتسع المجال للاجتهاد، ويعلو صوت التباين أو الاختلاف، ويكون هنالك هامش مأمون لتزاحُمِ>>
في لحظة تاريخية حاسمة تتطلب مواقف دقيقة لا تحتمل الالتباس، جاء موقف الفريق أول ركن طارق صالح واضحًا وحاسمًا،>>
شاهدت مؤخراً مقطعاً لأحد قيادات المليشيا الحوثية، وهو يتحدث بكل ثقة عن "الولاية" وعن "فضلهم" الإلهي الذي>>
في واقع يثقل كاهل الحياة، ويضغط على الأرواح قبل الأجساد، يستقبل ملايين اليمنيين في المناطق المنكوبة بسيطرة>>
لا شك أن تشكيل الحكومة جاء بعد مخاض طويل، رافقته كثير من الإرهاصات المحلية بالدرجة الأولى، ومن ثم الإقليمية،>>
في الوقت الذي يعاني فيه أبناء محافظة الحديدة من أوضاع معيشية قاسية وانعدام لمصادر الدخل وارتفاع متواصل في>>
لم يكن الخبر المتداول عن مقتل سيف الإسلام معمر القذافي في الثالث من فبراير 2026 مجرّد حادثة أمنية عابرة في>>
اليوم، حاول التاريخ أن يقلع من المخا على متن طائرة متجهة إلى جدة. حاول أن يحمل معه حكاية مدينة كانت يوماً ما>>
غدًا ليس يومًا عاديًا في تقويم المدن بل موعد مع الذاكرة والبحر والتاريخ.. غدًا تفتتح المخا مطارها الدولي>>
في قلب صنعاء، حيث تتشابك الأزقة الحديثة مع صروح التاريخ العتيق، وتختلط رائحة الزمن برائحة الحجر القديم،>>
وسط أزيز الرصاص وهدير المدافع، انطلقت قبل ثمانية أعوام إذاعة وراديو صوت المقاومة، لترسم في فضاء اليمن خارطة>>
هذه الليلة تعيش إيران على صفيح ساخن للغاية بعد تصريح الرئيس الأمريكي ترامب، الذي خاطب فيه المحتجين والشعب>>
إلى الأبطال البواسل المرابطين في كل جبهات القتال، في مأرب وصعدة ولحج والساحل الغربي والجوف وتعز والبيضاء>>
تعيش مليشيا الحوثي الإرهابية- أحد الأذرع المتبقية لنظام إيران في اليمن- حالة قلق وارتباك متصاعدة، وهي تتابع>>
"الإخوان" وحلفاؤهم لديهم تهم جاهزة يوزعونها على كل خصومهم.ممكن يتهمونك أنك عميل للصين ولأمريكا بنفس>>
لم تخرج الاحتجاجات الإيرانية في نهاية 2025 من فراغ، ولا يمكن اختزالها في "تحريك خارجي" أو "مؤامرة عابرة"، كما>>
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتشابك التحالفات، تبقى هناك قيم لا تخضع لميزان القوة ولا تقاس بمعايير المنفعة..>>
بالقرب من مفرق البرح، موقع الكمين الأشهر الذي واجهه الجندي الإماراتي وتعامل معه، وطريق المخا تعز الذي مولت>>
تُمثّل صنعاء أكثر من عاصمة إدارية؛ فهي قلب الدولة اليمنية، وعنوان السيادة، ومركز القرار الوطني. وعلى امتداد>>
تعود إلينا جمعة رجب، لا كي تكون مجرد تاريخ في الذاكرة، بل جرحًا مفتوحًا في وجدان اليمنيين، وذكرى سوداء لجريمة>>
مثلت اتفاقية مسقط للإفراج عن الأسرى والمختطفين، بما أبرزته من تبني مبدأ "الكل مقابل الكل" وقبول الإفراج عن>>
لا تُدمَّر الشعوب دائمًا على أيدي أعدائها، فالأخطر والأشد فتكًا هو التدمير الذاتي الذي يبدأ من الداخل، حين>>
الحوثي ليس جيباً، نترك حربه للنفس الطويل.. وننشغل بمصالحنا الخاصة وكم شعار طوباوي. بل هو يسيطر على العاصمة>>
في محاولة يائسة لتشويه الراحل الرئيس علي عبدالله صالح، لجأت المليشيات الحوثية إلى نشر تسجيل قديم لمكالمة مع>>
لا يزال الزعيم صالح، ورغم موته وبعد ذلك بثماني سنوات، يعيد ترتيب المشهد، فهو الحقيقي حياً وميتاً، وصاحب>>
قال: نحن نقول سرًا وعلنًا، وموقفنا قومي عربي إسلامي ثابت مع القضية الفلسطينية، وضاف معاتبًا: لدينا معكم عتب،>>
ليست مشكلة اليمن في كونه بلدا قابلا للصراع وبعيدا عن الاستقرار، بل في أن هناك مشروعا عنصريا عاش تاريخيا على>>
لم يعد اليمن مجرد بلد يمر بأزمة عابرة، بل أصبح وطناً كاملاً يقف على حافة الانهيار. فمنذ أن استولت مليشيات>>