يمر السابع والعشرون من أبريل كل عام حاملًا معه ذكرى يوم مفصلي في تاريخ اليمن الحديث، يوم ارتبط في وجدان>>
على مر التاريخ وفي أحلك منعطفاته الحاسمة، لا تظهر الجماعات الطارئة بوصفها مجرد فاعل سياسي، بل كاختبار حقيقي>>
هل يُعقل أن قيادات الأحزاب السياسية اليمنية، وبعد كل هذه التضحيات والسنوات العجاف، لا تزال عاجزة عن ضبط>>
سقط رأس الأخطبوط في وضح النهار. قُتل علي خامنئي في طهران، فانكشفت دولة أدمنت إدارة العنف عن بُعد، واكتشفت أن>>
في التاسع عشر من أبريل، تبرز ذكرى محطة مفصلية في مسيرة المقاومة الوطنية، حيث تجسّد شعار "نصر الإرادة" واقعًا>>
كانت وإلى اللحظة المقاومة الوطنية الاستثناء، المختلفة، وهذا ليس تقليلًا من أي جهدٍ آخر، لكن جهدها أخذ>>
في الذكرى الثامنة لانطلاق المقاومة الوطنية، نعيد التذكير بحقيقة استراتيجية لم تعد تقبل النسيان أو التأويل،>>
بفخر واعتزاز، أجدد العهد في الذكرى الثامنة لتأسيس نواتنا الصلبة.. أنا هنا، لا أمثل نفسي فحسب، بل أمثل جزءًا من>>
في زمن قصير، سطرت "المقاومة الوطنية" قصة نجاح استثنائية، تحولت خلالها من قوة ناشئة إلى رقم صعب في المعادلة>>
تمر علينا اليوم الذكرى الثامنة لتأسيس المقاومة الوطنية، التي انطلقت في 19 أبريل 2018، لتسطر واحدًا من أروع فصول>>
في التاسع عشر من أبريل 2018، لم تكن هناك لحظة احتفال يمكن الإشارة إليها كبداية، بل كانت الفكرة قد سبقت الإعلان،>>
في الذكرى الثامنة لانطلاقة المقاومة الوطنية بقيادة القائد طارق محمد عبدالله صالح، نستحضر قصة تأسيس ولدت من>>
مع حلول الذكرى الثامنة لتأسيس قوات المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة>>
أربعون يوماً كانت كفيلة بقلب موازين القوى في المنطقة وتجريف عقود من الاستثمار العسكري الإيراني. بين مطرقة>>
لم يكونا اسمين عابرين في ذاكرة ثورة الثاني من ديسمبر، بل تحوّلا إلى شاهدين حيّين على حقيقةٍ لا تقبل الجدل: أن>>
في مراكز الحوثي لقتل الطفولة يُنتزع الطالب من صفّه إلى قافلة التعبئة. ينكمش عمره في حنجرةٍ تُلقَّن الهتاف،>>
لا يزال الوعي الوطني المسؤول غائبًا وبشكل مؤسف لدى عدد من القوى السياسية، وعلى وجه الخصوص بعض الأحزاب التي>>
حقيبةٌ مدرسيةٌ مبللة، وحذاءٌ صغيرٌ لن يعود صاحبه ليلبسه، هذا ما تبقى من أيلول عيبان السامعي، ابن الحادية>>
من الضروري، في خضم التباينات السياسية وتعدد القراءات، أن نتمسك بقاعدة أساسية لا غنى عنها في أي نقاش جاد، وهي>>
في خضم التهدئة الهشة التي تلوح في أفق الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، يتجه جزء>>
كعادته في صناعة المفاجآت واتخاذ القرارات غير المتوقعة، أعلن رئيس الولايات المتحدة مهلة جديدة مدتها أسبوعان،>>
لم تكن السماء العربية يومًا ممرًا مجانيًا للطموحات الفارسية؛ فالعدوان الإيراني الذي انطلق في 28 فبراير 2026 لم>>
اليوم، من قلب المخا… لم يكن المشهد عابرًا، بل كان رسالة مدوّية بحجم الوطن والقضية.حشودٌ غفيرة من أبناء>>
عبر التاريخ، لم نجد الفرس من بعد إسلامهم قد أسسوا دولة إسلامية همّتها ولو الفتوحات على حساب الأمم غير>>
لم يعد خطر الحوثي شأنًا يمنيًا داخليًا يمكن اختزاله في كونه مليشيا متمردة على الدولة، بل تحوّل إلى رأس حربة>>
قبل الحرب…- الإيرانيون: لن نتفاوض مع أمريكا، تحت أي ظرف.وبعد توجه حاملة الطائرات…- لن نتفاوض تحت التهديد.وعند>>
صباحٌ بائسٌ وحزين.. الصحفي الشاب عبدالصمد القاضي، ابن مديرية السلام شرعب، يموت برصاص الغدر والخيانة.. قلبًا>>
هذه أصفى الأوقات وأكثرها تجردًا لتقييم دور المقاومة الوطنية. لحظة موضوعية لفهم الموقع الذي تشغله هذه القوة،>>
بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي، تبرز أهمية هذه المحطة الوطنية في سياق التحولات التي شهدها>>
في الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، تتجدد معاني العمل الوطني والمسؤولية، في لحظة>>
في ظل تعقيدات المشهد اليمني، تبرز بعض التجارب التي تحاول أن تخرج من الإطار التقليدي للصراع، وتقدّم نموذجًا>>
تحتفي المقاومة الوطنية بالشمعة الخامسة لتأسيس مكتبها السياسي، الذي رفع راية الجمهورية والتحم بالناس>>
يحتفل المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يوم 25 مارس بالذكرى الخامسة لتأسيسه، حيث شكل إعلان ميلاده في مدينة>>
في الخامس والعشرين من مارس، لا يتوقف المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عند رقم في الذاكرة، بل يستحضر لحظة>>
تشير الأرقام إلى أن إيران وجّهت منذ بدء التصعيد 15% من صواريخها وطائراتها المسيّرة نحو إسرائيل، مقابل 85% نحو>>
الاسمُ يعبّر عن حيّزٍ من مكانٍ لشخصٍ حيٍّ يشغله، وخاتمُ الأنبياء يعني آخرَ الأنبياء، ونحن أمام أمرين:أن>>
يدرك القائد العسكري والسياسي أهمية العمل القيادي المرتبط بالميدان في ظل التحديات والمخاطر والأحداث>>
تعيش إيران اليوم واحدة من أكثر لحظاتها حساسية منذ قيام ما تُعرف بـ"الجمهورية الإسلامية" عام 1979. فالمشهد>>
لم يحدث أن تم اختراق دولة، استخباراتياً، بهذا الشكل، ولم يحدث أن تساقطت قيادات دولة على هذا النحو، إلا في>>
مع اقتراب الذكرى الثامنة لتأسيس المقاومة الوطنية، وفي ظل الأسئلة الكبرى حول مسار الدولة اليمنية ومستقبلها،>>