بعيداً عن قضية طفلة ريمة ووالدها، وسواء كان ينتمي لجماعة معينة أو لا، فأنا لا أؤيد تسييس العنف ضد النساء. أسأل>>
منذ أعلن عن تشكيل الحكومة اليمنية في 6 فبراير 2026 برئاسة الدكتور شائع الزنداني ، والتي ضمت 35 وزيرا، من بينهم>>
يعد استقلالية النقابات عن أي تأثيرات خارجية مبدأً أساسياً وجوهرياً للعمل النقابي الفعال. ومع ذلك، تشير>>
بين جدران المنازل الصامتة في صنعاء يختبئ انكسار لم تدونه دفاتر التاريخ العسكري لكنه الأكثر فتكاً بمستقبل>>
سبق لي في المنشور السابق يوم امس الاشارة الى ان الاستاذ القدير علي المعمري بدأ واضحا في مقابلته الحوارية>>
بحسب مقابلة المعمري يمكن ملاحظة ان هادي كان يتعامل مع تعز بعدم اكتراث وفيها نوع من تقليل القيمه وقد سمعنا من>>
تعز ، من ريادة الثقافة العامة والمدنية والعلم ، وريادة المعرفة والانتماء للمشاريع الوطنية بمختلف مدارسها>>
حمل الإخـ.ـوان العداء لكل من حمل مشروعاً ينتمي إلى الناس وبلادهم...عدنان أساس الخلاف معه كان هذا. قال، المؤسسة>>
الحملات على قناة الجمهورية ومديرها مثل عكاز الأعمى كل خطوة يحط العكاز في اتجاه، من أجل تثبيت مسار خطواته..>>
تواصل معي احدهم من القاهرة عبر الواتس ، ودار الحوار التالي : _ من معي ؟ _ احد قيادات فنادق الرياض ومشارب>>
قراءة في مشروع دستوري يسعى إلى إعادة بناء الدولة على أسس العدالة والتنمية المتوازنة، في ضوء إهداء يحمل>>
استمعت إلى بعض مقاطع البودكاست لمحافظ تعز الأسبق علي المعمري، ولاحظت محاولة واضحة لتقديم نفسه كمحور لصناعة>>
سقطت الأمطار على تعز لتغسل غبارها، لكن السيول حملت معها مأساة موجعة، حين اختطفت الطفل أيلول السامعي واغتالت>>
عند الحديث عن خلل أو اعوجاج أصاب منظومة تمثل واجهة الشرعية والدولة، وأصبحت تعاني من ترهل وشيخوخة مبكرة، فإن>>
أمضيت الساعات الثماني عشرة الماضية أراقب بصمتٍ مثقلٍ بالألم كيف تدفقت المعلومات وتوحدت جهود المجتمع في>>
عشر نقاط لفهم الحرب الدائرة ونهايتها اولا .. إيران الآن في لحظة بينية بين التكيف أو الانكسار بين مسارين>>
قبل الحرب الامريكية / الإسرائيلية -،الإيرانية الأخيرة ، والتي وسعتها إيران بعدوانها السافر على دول الخليج>>
ما يجري في واجهة الشرعية لم يُستوعب كفعل سياسي منتج، بل نشاط علاقات عامة مستمرة تدور في حلقة مغلقة: لقاءات مع>>
خلال الأيام الماضية، استخدم ترامب لغة الترهيب والترغيب لفرض قواعد اللعبة الجديدة: وقف الحرب مقابل فتح>>
لماذا كل هذه المغالطات في حلقتك مع ’’اليمن بودكاست‘‘، ونسب مبادرة الكفاح لغير من كافح>>
تفتح دراسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية نافذة حيوية على واحدة من أكثر العلاقات تعقيداً وإثارة للجدل>>
هذه ليست حرب خرائط ومقدرات وطاقة ، هي اشمل وابعد من هذا بكثير ، حرب البعد الديني هو احد ابعادها وعناوينها ،>>
تعز لم تعد ساحة مواجهة مع الحوثي بقدر ما أصبحت مسرحا لانقسام داخلي حاد بين تعز الداخل وتعز الساحل حيث يدار>>
وصل بهم الغرور أنهم توزعوا شقق ومكاتب ومشاريع المخا مقدماً على إعتبار أن السعودية تسعى لإحلالهم بديلاً>>
"الاخوان" جادمين رقبة "تعز" ولا بيفكوا لها الا ميتة.. الا اذا تم خلع "انيابهم" عنها بالقوة. تغير العالم>>
إلى قيادات وإعلاميي المقاومة الوطنية، من طارق صالح إلى أصغر منتسب، ما ينبغي إدراكه مبكرًا هو أن الإصلاح،>>
نموذج الإخـ.ـوان في تعز هو من أفصح عن خصومة، وأحيانًا عداوة مع المواطن. أما نموذج المقاومة الوطنية فلم>>
مشكلة نظام ملالي ايران منذ استيلاءهم على السلطة العام 79 ، تتلخص في كونهم لايتعاملون مع الاقليم والعالم>>
المسار الذي يتحرك فيه نظام الملالي الإيراني في هذه اللحظة لا يتجه نحو تحقيق نصر بل نحو إدارة محسوبة لشكل>>
في ظل التحولات التي يشهدها العمل النقابي، يبرز تحدي جوهري يتمثل في القدرة على تجاوز الأنماط الإدارية>>
لم تعد تعز كما عرفها اليمنيون يومًا؛ المدينة التي كانت منارة للثقافة والفكر، مدينة تتنفس حياة وبهجة، تحولت>>
لم يعد أمام الشرعية اليمنية أي هامش للمناورة أو إدارة التوازنات بالأساليب القديمة، المرحلة تجاوزت مساحة>>
جريمة يندى لها الجبين..صغير لايتجاوز عمره 13 عاما ، يتبادل اطلاق النار مع عمه شقيق والدة نتيجة لخلاف ما.. تدخل>>
نعلم مسبقا ، عن حجم الفساد المهيمن على سلطة الشرعية ،اكان ذلك على المستوى المدني او العسكري . ولا اظننا>>
أشتي أسجل ملاحظة أخيرة براءة للذمة حول فريقين صامتين ازاء جريمة اغتيال زميلنا عبدالصمد القاضي من قبل مجهولين>>
تُظهر المعطيات الراهنة على الساحة اليمنية أن جماعة الحوثي تدير مواقفها وفق حسابات دقيقة ومعقدة، تتركز في>>
في الصراع السياسي .. التصفية آخر الخيارات . لكن عند حزب الإصلاح ، تصبح البداية. ليست ردّة فعل . لكنها أداة ضبط.>>
كان صامد القاضي يتواصل معي مرارًا لا ليشكو بل ليحكي ثقل ما يحمله كان يشعر أن شيئًا يضيق حوله، وأن>>
لم يرتكب المواطن في تعز جـ.ـريمة تستحق هذا العقاب الذي يفرضه عليه المركز القانوني للدولة. وإن كانت هناك>>
صباحٌ بائسٌ وحزين… الصحفي الشاب عبدالصمد القاضي، ابن مديرية السلام شرعب، يموت برصاص الغدر>>