لماذا عجز العدو عن مواصلة التقدم، في جبهات صبر، و لماذا علينا ألّا نستعجل الحكم على المعركة؟ سأكتب بلغة>>
تخيّلوا أن أغلب القيادات، وللأسف الشديد، لا تزال تتعامل مع قضيتنا برمادية، رغم اعتلائها مناصب عليا>>
الشيء اللي أنا متأكد منه؛ أن الحجرية ما فيهاش "قطعان". لن يجد الحوثي شيخًا يقول له: جيب لي كذا رأس أجندهم، ولن>>
تكشف الهجمات الأخيرة على مطار الرياض عن جانب أساسي من التهديد الحوثي: القدرة على فرض كلفة تفوق بكثير أثر>>
مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع>>
اللواء / مفرح بحيبح قائد وطني ، نهض مثل الشاهين من وكره ، عندما أنحنت جباه و تساطقت رؤس ، أمام الغول الحوثي ،>>
في جبهات مأرب والجوف وتعز، وبمختلف مسمياتها ومواقعها التي تدور فيها المعارك، لا وقت للكلمات المزوقة ولا مجال>>
في ذكرى الرابع عشر من أكتوبر، لا نستحضر مجرد تاريخ في سجل الوطن، بل نستحضر واحدة من أعظم لحظات الكفاح اليمني>>
ليس كل تراجع عن مشروع التغيير خيانة، وليس كل من فقد حماسه للمواجهة قد تخلى عن مبادئه وقناعاته. فهناك فرق كبير>>
بدايةً يمكننا القول بأن الثورة اليمنية ( 26 سبتمبر و 14 اكتوبر ) لم تكن حدثاً عابراً محدود>>
يشير مصطلح «المشروع العقائدي» عموماً إلى أي خطة استراتيجية أو سياسية أو فكرية تستند إلى منطلقات دينية،>>
ظل سؤالٌ يؤرقني ويتردد في أروقة الفكر والإعلام كلما شاهدت مشاهد التعبئة العسكرية والاستعراضات التي تنظمها>>
تعز، والحجرية على وجه الخصوص، ليست مجرد جغرافيا؛ إنها مدرسة وطنية صنعت رجالًا وقادة كان لهم حضورهم منذ فجر>>
الرهان على هزيمة الحوثي عبر استنزافه بالغارات ، اعتقد انه رهان خاطئ وخاصة بعد سقوط المخا وباب المندب ومؤخراً>>
حين يخرج عبدالملك الحوثي في خطاباته متحدثاً عن "المظلومية"، يبدو وكأن جماعته كانت مجرد ضحية هبطت عليها الحرب>>
كان بإمكان تعز أن تقدم النموذج الأمثل الذي تبنى عليه الدولة، وتسقط أمامها جميع المشاريع الانقلابية>>
الأوطان لا تحميها كثرة البنادق، بل تحميها مؤسسات وطنية منضبطة تعرف لمن تنتمي، ومن يصدر أوامرها، وتحت أي>>
لم يكن الكذب في تاريخنا العربي مجرد سلوكٍ فردي أو خطيئة عابرة يلام عليها صاحبها ، بل تحول عبر العصور بفعل>>
الإعلام مستمر في غيّه وأكاذيبه، ولا له علاقة بالميدان، هو مشغول بنفسه ومتابعيه، ينشر ما يحصل عبره على مردود>>
اليمنيون لا يحلمون بالحرب، بل يحلمون بيومٍ تنتهي فيه الحرب ويعود فيه اليمن دولةً لكل أبنائه؛ دولةً يحكمها>>
احياناً هناك اشياء لاتُرى ولا تُلاحظ عند الحدث، لكن لاحقا وبمرور الوقت تتكشف الصورة وتبدو اكثر وضوحا>>
لم تأتِ عملية «فجر اليمن» من فراغ، ولم يكن قرارها وليد لحظة عابرة. خلف هذا القرار سنوات من محاولات>>
لقد آن لليل اليمني الطويل أن ينجلي، وأن يستعيد اليمنيون دولتهم، ويستعيدوا حقهم في وطن آمن يتسع للجميع. لم>>
- خلال الساعات الماضية استطاعت قوات الجيش و المقاومة الشعبية ان تكسر هجمات الحوثيين على تعز من مختلف المحاور>>
أصبح الذكاء الاصطناعي واحدًا من أقوى الأدوات التي دخلت حياة الإنسان في السنوات الأخيرة. فهو يختصر الوقت،>>
تنتحر المليشيا في تعز وكهبوب بالطريقة التي يقاتل بها من يعتقد أو يراهن أن هذه هي معركته الأخيرة لكن ماذا>>
الإمامية أكانت زيدية أو اثناعشرية تقوم على الشرك بالله. ومواجهتها بدون جذر معتقدي مهما كانت ناجحة فهي>>
شر البلية ما يضحك أن تسمع حسين الأملحي يتحدث إلى أبناء الجنوب ويقول: «إخوتي الجنوبيين، المسيرة لا تقصدكم،>>
لم تمر دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى «التعبئة العامة والنفير الوطني»، في خطابه>>
في الثامن والعشرين من سبتمبر، نستذكر الزعيم جمال عبدالناصر بعد ستة وخمسين عامًا من رحيله. وأنا، كقومي عربي>>
للثورات حياة ثانية تبدأ حين يصبح الوعد الذي حملته ضرورةً راهنة، وفي اليمن يعود السادس والعشرون من سبتمبر>>
في اليوم العالمي للصحافة… عن ماذا أتحدث، بعد أن صودرت الكلمة، وحُجبت عن الرؤية، وأصبح الصحفي مجرماً>>
أحسست بحرقة حقيقية ولعنة تلاحق هذا العبث الذي تمارسه قيادات الشرعية، حين بادرني رفيق عزيز بالسؤال: أين>>
لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي إلى أسراب القطط ولا إلى قطيع الخراف، ولا إلى يسارٍ ولا>>
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل التواصل ومحركات البحث وقنوات الإعلام، بين تأكيد ونفي>>
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد فنان كان نموذجا نفسيا كاملا للإسقاط والتماهي. ملايين>>
تعز تقود ثورة كبيرة ضد هوامير الكهرباء التجارية، وتنتقم منهم بعقلانية ووعي ورفض، من خلال تعاظم الاستغناء عن>>
من أخطر تجليات الإرهاصات التي شهدها اليمن أنها أنتجت سلطات مشوهة ونخبا مشوهة، لا تمت بصلة حقيقية إلى السياسة>>
يحتاج الإصلاح إلى مراجعة حقيقية قبل أي حديثٍ آخر أو تضامن. الإشكالية فيه لا في شركائه وخصومه. لم يؤمن بمبادئ>>
لم تتضمن تعريفات الدولة ووظيفتها ، السياسية والقانونية منها والتشريعية والحقوقبة ، مايمكن ان ينطبق على>>