مقدمة: يشهد اليمن منذ أكثر من عقد حالة تفكك بنيوي في مفهوم الدولة المركزية، ترافقها إعادة إنتاج مستمرة للسلطة>>
تذكّرتُ اليوم زميلًا؛ كان يقدّم نفسه كشخصٍ مستقلٍّ لا ينتمي لأي حزب، وكان عندما يبدأ الكلام أو النقاش،>>
التنازلات الإيجابية ليست مظهر ضعف، بل تعبير عن عقل وازن.. ينفتح على المستقبل ولا يغرق بمكسب تكتيكي على حساب>>
يُعدّ الاحتجاج السلمي أحد أهم أدوات التعبير المشروع عن المطالب والحقوق، وركيزة أساسية في أي نظام يسعى لترسيخ>>
لنكن صريحين: الحرب في اليمن انتهت سياسيًا منذ سنوات، لكنها مستمرة لأن النخب ترفض الاعتراف بفشلها. لا الحوثيون>>
إن الاخفاق في خوض حرب وطنية حقيقية لإسقاط انقلاب الحوثي والتردد في اتخاذ قرار سياسي واضح وحاسم لإخراجه من>>
لم أتصور أن تلك الجرائم حدثت في أرحب، رغم أني من الصحفيين المتابعين لكثير من الانتهاكات التي قامت بها جماعة>>
في البلدان الفيدرالية ، لاتصنع الفيدرالية بالنصوص بقدر ماتصنع بالممارسة ، فهي سلوك يتراكم وخبرات تبنى على>>
ترددت كثيراً قبل الكتابة، خشية أن تساء فهم الكلمة، أو تُوظّف الحقائق في غير سياقها الوطني، ولكن ما لم يعد>>
هذا رأيي تردد كثيراً في ان اكتبه ، لانه بالتأكيد لن يعجب البعض والتهمة لديهم جاهزة لكن الأحداث الأخيرة ،>>
في تاريخ الشرق الأوسط، حيث تتزاحم الصراعات وتغيب أحياناً نماذج الحكم العادل، يبرز اسم الشهيد سالم ربيع علي>>
إن المتتبع الحصيف لنشأة التجمع اليمني للإصلاح في العام 1990م ككيان سياسي، سبقه قبل ذلك عمل شبه سرّي لجماعة>>
ما حدث خلال الساعات الماضية ليس مجرد ارتباك سياسي… بل فضيحة كاملة الأركان كشفت حجم الوهم الذي يُسوّقه>>
في فبراير من العام 2012 اُنتخب هادي رئيساً للجمهورية اليمنية ، وهو أنتخاب اشبه بعملية استفتاء لتولي هادي رئاسة>>
منذ حرب صيف 1994م بدأت ملامح تحوّلات عميقة في بنية الدولة اليمنية تتضح حين جرى تفريغ مفهوم الوحدة اليمنية من>>
في اليمن، الطريق إلى الدولة لا يمر من بوابة معاشيق، بل من البوابة 15 في مطار نيويورك حيث يجلس مجلس الأمن.>>
التصريح الذي خرج به رشاد العليمي عن “عودة القوات المستقدمة” ليس موقف دولة، بل محاولة يائسة لإثبات وجود>>
اتهمت صفحات إجتماعية محسوبة على جماعة الإخوان حزب الإصلاح ضباطا يُزعم ارتباطهم بقوات العميد طارق صالح>>
في حركة خبيثة ما ادري كيف ضحكوا بها على طارق صالح وعلى الانتقالي اللي معه 3 أعضاء بمجلس القيادة. وهي اعتبار>>
منذ أن تمدّد حزب الإصلاح في المشهد اليمني تحت ستار “الشرعية” والعمل السياسي، لم يتأخر كثيرًا في كشف>>
في شوارع عدن والمكلا ، يرفع علم الجنوب في مشهد يلخص اليوم تحولاً جوهرياً طال انتظاره في نظر كثير من الجنوبيين.>>
مقدمة لا تحتاج إبريق شاي… فقط جرعة أوكسجين... أيها الجوار الطيب… الطيب جداً… الذي لا ينام إلّا على>>
بمناسبة النقاش حول تصنيف جماعة الإخوان، وبتأمل تجارب الجدل معهم يلاحظ المتابع ظاهرة تتشكل ببطء خلاصتها أن>>
ذات مرة اشترط اللواء خالد فاضل في مؤتمر صحفي كاسحات ألغام لاستكمال تحرير تعز. حنبت وأنا أفكر كيف يمكن>>
سألني: لماذا يزعجك الحديث عن الوحدة؟ ورماني بهذه التهمة الجاهزة: أنت انفصالي أكثر من الانفصاليين. أجبته:>>
في مرحلة فاصلة من التحولات الهائلة في جغرافية الوطن قوات الانتقالي الجنوبي تجتث المنطقه العسكرية الاولى>>
ما تم في الجنوب هو ببساطة تسليم واستلام لكن في عمق الحدث هناك معنى واحد لا ثاني له هو التخلص من تأثير>>
لأصحابنا في الشمال.. إن كان هنالك من سؤال مشروع يمكن أن تُعيده أحداث حضرموت الأخيرة إلى الواجهة، فهو: من يعرقل>>
المجلس الانتقالي هو أخر من خاض حروب تحرير المحرر.. مافيش داعي يستخدم هذا كأنه إدانة عليه، وكأنه الأول، بينما>>
من يتابع المشهد في حضرموت خلال الأيام الماضية يدرك تمامًا أن ما حدث ليس مجرد تبدّل مواقع أو إعادة انتشار>>
عادل باحُميد، سفير تنظيم القاعدة (إمارة اليمن) في ماليزيا، كان يكذب في المطاعم اليمنية التي يزورها من أجل>>
شيء مخجل ومعيب أن تتحول قضايا كبيرة، بالنسبة لبعض وسائل الاعلام، الى مجال استثماري رخيص، واستغلالها لتسجيل>>
ثماني سنواتٍ مضت. في تقويم الوقت تبدو مجرد أرقام، لكنها في ذاكرة الشعوب مسافةٌ ضوئيةٌ تفصل بين زمن الوهم وعصر>>
من المفارقات العجيبة أن "الشرعية" ومنذ سنوات تدعو الحوثيين إلى الاستماع لصوت العقل وإلى الحوار والجلوس على>>
لا شكَّ أن للمأساة في اليمن نتائجُها الأكثر كارثيةً وإيلامًا، حيث تدور الحروب وتتصارع المشاريع الأخرى على>>
اظن بأن الكثيرين يمرون على مايجري في حضرموت من مواجهات عسكرية بشكل سطحي، وفي حدود قراءة لاتتجاوز اطر الداخل،>>
تهل علينا الذكرى ال ٥٨ لذكرى الاستقلال والجلاء، وإعلان قيام دولة جمهورية اليمن الجنوبية ( الديمقراطية)>>
شاع يوم الاثنين خبر محاولة اغتيال محافظ تعز نبيل شمسان، والى جانبه قائد محور طور الباحة ابوبكر الجبولي اسفل>>
الصراع في اليمن ليس في تعدد الجبهات ، ولا في تنازع قوى كما يبدو على السطح ؛ إنه في جوهره صراع بين مشروعين>>
بينما يستعد أبناء المقاطرة لاستقبال اللجنة الرئاسية بملفات الأدلة والوثائق، يصطدمون بحقيقة مريرة: اللجنة لم>>