لا غرابةَ في الترحيب اليمنيّ الواسعِ بقرارِ السعودية استضافةَ الحوار الجنوبي وإعطاءَ أهل الجنوب اليمني>>
عبور جسر التحول الحرج للانتقالي الجنوبي هل اصبح ضرورة ام خيار مستقبلي ؟؟ بعد الملحمة الانتقالية>>
أثبتت الأيام والأزمة التي نعيشها اليوم فشل المشاريع الخاصة المتصادمة للمكونات السياسية، سواء تلك المشاريع>>
أخطر ما يمكن أن يواجه القضية الجنوبية اليوم، بعد الانكسار المؤسف في حضرموت هو تفتيت تماسكها ومسخ جوهرها>>
مع كل منعطف سياسي تشهده اليمن، تعود إلى السطح موجة من المماحكات والسجالات، وكأن ثأر اليمنيين لم يُحسم بعد، أو>>
لقد كان القرار الصادر من محافظ محافظة تعز نموذجاً دقيقاً لما يمكن أن تسميته في فقه القانون "القرار الزئبقي"؛>>
يمكن القول إن طارق صالح يقف اليوم أمام واحدة من أعقد اللحظات منذ ظهوره العسكري في الساحل الغربي. وجوده في>>
ستحتوي الشقيقة السعودية كل تداعيات اللحظة الراهنة بحنكة ومسؤولية وحزم عقب انسحاب الامارات من المشهد اليمني>>
1- الأزمة ما زالت في بدايتها ولم تنته والقادم هو الأخطر. 2- الشماتة دناءة والحقد يورث المهالك فالحاقد لا>>
إنّ القرارات والخطوات التي يتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، استنادًا إلى الدستور>>
للأسف الرياض لا تحترم حليفاً لها ولا تتعامل بصدق ووضوح وبتواضع لم تتخلص الشقيقة حتى الان عن سلوك "الأخ الأكبر>>
قانونيًا ودستوريًا وبحكم تخصصي في "القانون اليمني": عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة" وفرج>>
يعتقدون، والمؤكد أنهم يُدركون كذبهم ويروجون له، أننا اتخذنا موقفنا مما يحدث في الجنوب، حقدا ونكاية وكرها>>
بينما تبدو باصات النساء التي وفرتها جماعة الحوثي للوهلة الأولى كإجراء لحماية المرأة، يكشف الواقع أنها ليست>>
كما أن المال السائب يغري بالسرقة، فإن الدولة الغائبة، الرخوة، والمهاجرة تفتح الباب واسعًا أمام الانقلاب.>>
«أتاكُمْ أهلُ اليمَن، هُم أرَقُّ أفْئدَةً وأَلْيَنُ قُلُوباً، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ>>
من الواضح أن القرن الإفريقي بات على أعتاب مواجهة عسكرية كبيرة وحاسمة. وبإطلالة مختصرة، فإن معادلة القوة تبدو>>
ليس كل بيانٍ بيانًا..بعض البيانات تُكتب لملء الفراغ،وبعضها لتبرير القوة،وبعضها – نادرًا – يُكتب لأنه>>
لحظة إقليمية معقدة تتشكل في الجغرافيا العربية والقرن الإفريقي، أو ما يمكن تسميتها بـ”جغرافيا باب>>
المتتبع للأحداث الأخيرة في الجنوب، وتسارع وتيرتها، يجد أن المجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية قد حققت>>
من الواضح أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، يتعامل مع تغلغل حزب الإصلاح في مؤسسات الدولة الحساسة>>
ستون عاماً مضت منذ أن التأمت الفصائل الناصرية في اليمن تحت راية واحدة، وأسفرت عن ميلاد «فرع تنظيم الطليعة>>
ما زالت الواقع الإخوان الإرهابية وحتى اليوم تتباكى على المنطقة العسكرية الأولى التي تم تطهير الأرض منها من>>
للأستاذ خالد الرويشان كامل الحق في كتابة ما يعتقد أنه الحقيقة، وللآخرين الحق في التفاعل مع رأيه. لكني،>>
تتحمل محافظات الحديدة وتعز وإب والبيضاء ومأرب على امتداد التاريخ السياسي الحديث لليمن العبء الأكبر من كلفة>>
المدعو عبدالقوي المخلافي وكيل اول محافظة تعز طلب من الشهيدة افتهان المشهري في صباح يوم الخميس الماضي يوم>>
من سيحفر بمعول الليل نبع النهار ويشرب من آبار الفلواة والصحاري نخب الانتصار.. من استقراء في الجغرافية الهادئة>>
يشكو الإخوان من التحريض، وهم من مارسوه وطوروه ونظموه. لا يرفضوه كمبدأ ثابت. وهكذا كل المفاهيم>>
تعز تحتاج إلى قيادة تعرف قيمة جغرافيتها وتدرك المصالح التي تصنعها هذه الجغرافيا وكيف تُدار سياسيًا فتعز في>>
من المثير للسخرية، بل من المعيب سياسيًا وأخلاقيًا، أن يخرج علينا شوقي القاضي، عضو مجلس النواب عن حزب>>
العام الماضي بموضوع قرارات البنك المركزي.. وجهت الشقيقة رئيس وأعضاء مجلس القيادة بإلغاء القرارات وتم ذلك دون>>
فقدت تعز الأمن وكادت تفقد السلم الاجتماعي في ظل قبضة الإخوان العسكرية بطريقة كارثية، ولا يبدو أنها ستستعيد>>
اثناء تواجدي لصلاة الجمعة في ساحة العدالة ككل جمعة، فجأة أصبحت ساحة العدالة أشبه بمربع عسكري، تفتيش للمارة>>
اي توصف للتفجير الارهابي بانه استهداف لمقر حزب الاصلاح فهو توصيف متقزم وقاصر .. فالتفجير استهداف لكل>>
الحوثي أعلن الانفصال عمليًا عام 2019م حين منع تداول العملة الجديدة، وإلى اليوم الأمر عادي عند "الوحدويين" الذين>>
ليس غريبًا أن نرى وفدًا من حزب الإصلاح يجوب العواصم الغربية، يشرح معاناة اليمن، ويطالب بدعم الدولة، ويشكو من>>
لم يعد التجمع اليمني للإصلاح حزبًا سياسيًا بالمعنى المعروف، بل أصبح تنظيمًا مغلقًا يعيش على رصيد قديم،>>
الحوثي ليس جيبا، نترك حربه للنفس الطويل.. وننشغل بمصالحنا الخاصة وكم شعار طوباوي. بل هو يسيطر على العاصمة>>
غياب التمايز السياسي وعجز المكونات السياسية عن إنتاج بدائل وطنية تعيش الساحة السياسية حالة من الترهل، حيث>>
أنا لا أكتب هذا المقال من موقع المراقب أو المحلل السياسي، بل من موقع الشاهد. شاهدٌ على الزنازين، وعلى>>