إعادة هيكلة القوات المسلحة تحت إشراف وزارتي الدفاع والداخلية، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمني>>
وزير الخارجية: مؤتمر الرياض منصة جادة للانتقال من إدارة الأزمة إلى حل القضية الجنوبي>>
أهمية التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة، وتأمين الممرات البحرية في البحر الأحمر>>
مصر: نؤكد موقفنا الثابت الداعم لوحدة أراضي اليمن واتصالات مع كافة الاطراف المعنية>>
بيان من الجامعة العربية حول مبادرة سعودية بشأن اليمن>>
باكستان تدعو جميع الأطراف اليمنية للمشاركة في مؤتمر الرياض لبحث حلول للقضية الجنوبية>>
لبنان يرحب بمؤتمر الرياض لبحث القضية الجنوبية في اليمن>>
دعوات خليجية لتهدئة في اليمن وترحيب بالدعوة لمؤتمر بشأن "الجنوب" (محصلة) بحسب مواقف رسمية صادرة عن قطر>>
الحل لا يمكن أن يقتصر على جهة واحدة، خاصةً المجلس الانتقالي الجنوبي، ورفض استخدام القوة أو المطالبات>>
تسليم السلاح، وتجنب إراقة الدماء، والاندماج في مؤسسات الدولة>>
محذراً من أن هذه التحركات تخدم أجندات الحوثيين المدعومين من إيران وتهدد أمن البحر الأحمر >>
بل بمحاولات فرض سلطة موازية يرفضها المجتمع الدولي.>>
حيث تُستخدم القوة خارج الإطار الدستوري لتقويض مؤسسات الدولة وزعزعة الاستقرار الإقليمي>>
أي تهديد لأمنها الوطني خط أحمر>>
لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني>>
وممارسة ضبط النفس، والتمسك بالموقف الموحد الداعم للشرعية اليمنية وفقاً لقرارات جامعة الدول العربية>>
في حماية السيادة اليمنية، مع التأكيد على الالتزام بمرجعيات المرحلة الانتقالية، خاصة اتفاق الرياض>>
الحكومة اليمنية ترحّب بإجراءات التحالف وتؤيد قرارات العليمي بإعلان الطوارئ>>
تحالف دعم الشرعية رصد شحن سفينتين محملتين بأسلحة وعربات قتال من ميناء الفجيرة الإماراتي>>
مع ضرورة التزام الدبلوماسيين بمضامينه دون إضافة أو تعديل.>>
حفاظاً على أمن المواطنين كافة، وتأكيداً على الالتزام بوحدة اليمن وسيادته واستقراره، وسلامة أراضيه>>
متهمًا الإمارات بانتهاك السيادة اليمنية عبر تهريب أسلحة إلى المجلس الانتقالي عبر سفينتين من ميناء الفجيرة>>
أول محاولة في اليمن لإنشاء منصة رسمية متعددة الأطراف مخصصة للتخطيط الاقتصادي على مستوى المحافظة>>
تجاوز الخلافات وإخراج اليمن إلى بر الأمان >>
التقارير الميدانية توثق انتهاكات إنسانية تشمل سقوط مدنيين وتدمير ممتلكات عامة وخاصة، مما يهدد السلم الأهلي>>
الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات العسكرية لقوات درع الوطن والسلطات المحلية">>
مجلس الجوف الوطني يؤكد دعمه لجهود المملكة العربية السعودية لإحلال الأمن والاستقرار في المحافظات الشرقية.>>
كما أيد الإجراءات التي اعتمدها مجلس الدفاع الوطني لحماية المدنيين، وفرض هيبة الدولة>>
واستخداماً للعنف للاستيلاء على المعسكرات والمدن، بينما كان ينبغي توجيه هذه القوات نحو مواجهة الحوثيين>>
رغم الدماء والأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي نُهبت، يظل هذا النزاع قابلاً للاحتواء. فلا تسقطوا غصن>>
لحماية المدنيين في حضرموت، ودعم القوات المسلحة في فرض التهدئة، وحماية جهود الوساطة السعودية-الإماراتية.>>
مُطالباً المجلس الانتقالي بسحب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات العسكرية لقوات "درع الوطن">>
لقد استخدموا المال الوفير، والخطاب الديني المغلف بالسم، والتكنولوجيا الحديثة، والمراتب العسكرية، جميعاً في>>
خفض التصعيد في اليمن، محذرة من تداعيات أي تصعيد عسكري على الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في البحر الأحمر.>>
ضرورة التعاون الوثيق بين جميع الأطراف اليمنية لتجنب التصعيد وحل القضايا العالقة عبر الحوار>>
وحثّ المجلس الانتقالي الجنوبي على سحب قواته من المنطقتين تحت إشراف التحالف بقيادة السعودية>>
الحفاظ على المركز القانوني للدولة ووحدة القرار السياسي "شرط جوهري" لإنهاء انقلاب الحوثيين.>>
تحويل الانتباه عن المواجهة مع الحركة الحوثية المدعومة من إيران يزيد المعاناة الإنسانية ويُضعف جهود إعادة>>
مجلس القيادة والحكومة سيواصلان جعل الجوانب الإنسانية وحماية المدنيين أولوية في جميع الجهود الرامية إلى>>
الرئيس العليمي شدد على التزام مجلس القيادة الرئاسي بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية،>>