وتُظهر هذه الأحداث تصميم القوات المسلحة على حماية مأرب، التي تُعد واحدة من أهم المعاقل الاستراتيجية في اليمن>>
على الجهود المبذولة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد الحوثي الذي تتهمه الحكومة بالارتكاز على دعم إيراني>>
الجهود المبذولة لاستمرار الخدمات الأساسية وتحسين وصول الدولة إلى مواردها في خضم الأزمة. >>
تألق غيداء ليس مجرد نجاح فردي، بل هو إشارة إلى كنز المواهب اليمنية المدفون تحت ركام الحرب.>>
في خطوة تُوصف بأنها "قطع لشريان التمويل الخفي" الذي يُغذي حرب المليشيات في البحر الأحمر. >>
قال فخامة الرئيس العليمي رئيس مجلس القيادة السياسي، بعد لقاء القمة الذي جمعه بالرئيس السيسي رئيس جمهورية مصر>>
التي تفاقمت بسبب هجمات الحوثي على ممرات الشحن في البحر الأحمر والبنية التحتية، مما عرقل وصول المساعدات>>
تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية ليس مجرد خطوة رمزية؛ بل يعكس استراتيجية أميركية واضحة لمواجهة التهديدات>>
في خطاب جريء أمام القمة العربية غير العادية التي انعقدت يوم الثلاثاء في القاهرة، أكد رئيس مجلس القيادة>>
تعقد القمة الاستثنائية في ظل ظروف إقليمية متشابكة، وفق توصيفات دبلوماسية عربية، أبرزها>>
في لقاءين منفصلين ناقشا خلالهما تعزيز العلاقات الثنائية والتحديات الإقليمية المشتركة.>>
في مشهد يجسد المأساة الإنسانية لقادة النضال اليمني، يبرز اسم العميد في الجيش الوطني «غالب محمد سعد البرار»>>
ويُمكّن التصنيف الجديد فرض عقوبات أكثر صرامة، مما يُعقّد وصول الجماعة إلى الشبكات المالية وإمدادات الأسلحة. >>
بما في ذلك اعتماد خطة لإعادة إعمار غزة وتعزيز أمن الدول العربية بمفهومه الشامل.>>
السلطات اليمنية تضبط قارباً يُقل العشرات من المهاجرين الأفارقة >>
أكد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي دعم مصر الراسخ لوحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها واستقلالها>>
مثل هذه الجهات لا يعرض أموالهم للخطر فحسب، بل يعد أيضاً انتهاكاً لقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب>>
كما تم استعراض آفاق تنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ...>>
أم أن العاصفة الطائفية ستطيح بالعمل الفني الأضخم عربياً؟ الأمر الوحيد المؤكد أن الشاشات ستشهد صراعاً لا يقل>>
حيث تعتمد هذه الفروقات بشكل أساسي على الموقع الجغرافي لكل دولة ومدى قربها أو بعدها عن>>
تعكس هذه البرقيات مدى الاهتمام الذي يوليه قادة الدول العربية للعلاقات الثنائية مع اليمن، وحرصهم على دعم>>
ومُستذكرًا في الوقت ذاته دور تلك الدول في دعم الشرعية اليمنية، وفق مراقبين.>>
كما أمر بتشكيل لجان محلية – تضم النيابات والغرف التجارية – لمساعدة المعسرين، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط>>
لكن الكلمة الأخيرة ستكون لشبابٍ أثبتوا أن الإمكانات لا تُقتل بالحرب.. بل تُولد منها. >>
"عدن التي تتحدى.. تكتب بكفاحها سطور الانتصار. عدن_مول ليس مجرد هاشتاغ، بل وعدٌ بغدٍ يُشرق من بين أوراق الأشجار.">>
...مُتّهمين إدارة الشركة بـ"المماطلة وغياب المصداقية" في تنفيذ وعودها>>
ويُعتبر إصدار مجلة فصلية بهذا الحجم تحدياً لوجستياً في ظل صعوبة توزيع المطبوعات بين المحافظات اليمنية.>>
أكد فيها أن القوات الحكومية جاهزة لحسم المعركة، لكنها تلتزم بعدم الانجرار إلى خرق الاتفاقات الدولية>>
وتُعد هذه الحالة الأولى التي تُعلن فيها الجامعة إجراءات عقابية بهذا الحجم ضد مشرف ومناقش في قضية سرقة علمية.>>
يُتوقع أن تدفع هذه الوثيقة الرسمية الجهات الدولية المُراقبة لأزمة اليمن إلى تسليط الضوء على ملف إدارة>>
وجود بترومسيلة في القطاع لم يأتِ إلا بالفوضى والفساد... ولا يمكن الوثوق بها عند استئناف الإنتاج >>
بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، برقيتي تهنئة منفصلتين لقادة دولتي>>
مقابلة خاصة عملتها للموقع مع حفيد الثائر الشهيد علي ناصر القردعي.. قال بان الوضع في البلد ملئي بالتعقيدات>>
وستكون عملية التغيير شاملة في المحافظات المذكورة >>
تفرض هذه التطورات على الولايات المتحدة إعادة تقييم سياساتها وكيفية حماية مصالحها الحيوية في المنطقة>>
كما شدد على أن الأولوية الآن هي إعادة إعمار ما دمرته الحرب في غزة والضفة، بدلًا من الترويج لمشاريع استثمارية>>
مشيدًا بالمكانة المرموقة التي تحتلها اليابان على الساحة الدولية بفضل حكمتها ونهضتها الاقتصادية>>
التصنيف الجديد مقدمة لتصعيد عسكري إقليمي، حيث تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تقليص التهديدات الصاروخية>>
وهو هدفٌ شددوا على أنه يجب أن يُتَوَّج بـ"جمهورية حرة مستقلة".>>
أهمية الاستعداد الحازم للتصدي لأي تهديدات متزايدة من قبل المليشيات الحوثية.>>