لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 23 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 36 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
أيّها الزمن، أيّها اللص، الذي يحبّ أن يجعل الأشياء الحلوة في سجلّه؛ ضع ذلك في سجلّك! قل إنّني مُتعَب، قل إنّني حزين، قل إنّ الصحة والثروة أضاعاني، قل إنّني أشيخ، ولكن أضف: أنّ جيني قبَّلَتْنِي شيلي >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات