في كتابيه حول &8220;الفتنة الكُبرى&8221; توّغل عميد الأدب العربي &8220;طه حُسين&8221; في جذور الصراع الذي تحوّل إلى فتنة>>
المرشحون لإدارة قطاع غزةَ ثلاثةٌ، حركة «حماس»، التي تصارع من أجلِ البقاء.وهناك السلطة الفلسطينية التي كانت>>
&8220;تعز&8221; تعيش فوضى إدارية وأمنية عارمة يغذيها مسؤولون في أعلى هرم السلطة (الواقع أن لا دولة في>>
بحسب الإعلام الحوثي أن وفدا إصلاحيا &8211; حوثيا مشتركا في صنعاء زار الخميس، مقر حركة حماس الفلسطينية وأن ممثلي>>
المشهد في المنطقة كالتالي: غامرت «حماس»، وتوارت، والآلة الوحشية الإسرائيلية مستمرة ضد عزل غزة، والجهود>>
لمن يفرحون بأعمال القرصنة، هذا ما سيجنيه اليمن والمواطن من خطف الحوثي للسفينة اليابانية؟ 1- لقد أعطى الحوثي>>
مع كل صباح يوم جديد تتكشف المزيد من الفضائح السياسية والأخلاقية للدولة الصهيونية ومسلسل أكاذيبها التي>>
اختطاف سفينة مدنية عملية قرصنة وغير محسوبة العواقب، ولن تخدم القضية الفلسطينية بشيء. التعرض لحرية الملاحة في>>
وأنت تصفه بقاتل الأطفال ومجرم حرب وصانع محرقة وهولوكوست في غزة، تظل إدانتك لجرائم إسرائيل ناقصة ما لم تمتدح>>
رغم محاولة الحوثيين حبك خبر رواية اختطاف السفينة &8220;جالكسي ليدر&8221; التي قيل إنها إسرائيلية… رغم أن طاقمها>>
&8220;النرويج&8221; هي أحد المسؤولين التاريخيين عن هذه المذابح في فلسطين المحتلة؛ استضافت ورعت ما صار يسمى>>
تؤكد كل المؤشرات والتحليلات العسكرية بأن من المستحيل على الجيش الإسرائيلي ان يكسب معركةجحيمالانفاق بغزة،>>
13 يومًا وغزة يتم طحنها، ولا أحد قادر على أن يقدم لها ما تستحقه، ولا حتى ما تحتاجه.الانتفاضة حررت غزة في 2005،>>
لن تنجح كل جرائم الكيان الصهيوني ان تبيض وجه الكيان السلالي المجرم في اليمن.كل ما في الأمر انها تكشف اكثر،>>
حدث ما حدث، وبغض النظر عن توصيفات: الخطأ والصواب والحق والباطل.. &8220;غزة&8221; اليوم محاصرة بحوالي 300.000 مقاتل، في>>
بعد الانقلاب الذي قاده الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي في الـ13 من يونيو (حزيران) 1974 قرر والدي الأستاذ أحمد محمد>>
كتب &8211; صلاح الأصبحي للتاريخ حقيقة واحدة لا غبار عليها؛ هي أن أخطر كابوس بالنسبة للطغاة والمستبدين شعوبهم>>
ستظل ثورة 26 سبتمبر علامة فارقة بين عهدين: الأول عهد الإمامة الكهنوتية الذي أغرق اليمن في الجهل والفقر والمرض،>>
لم يدرك اليمنيون عظمة يوم 26 سبتمبر إلا بعد أن عادت الإمامة بثوب جديد، وعاد القطران الأسود الذي طلى به آل حميد>>
مما لا شك فيه أن زيارة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية>>
الإهداء إلى أحد أبطال سبتمبر اللواء أحمد قرحش، مد الله بعمره. أفقنا على فجر يوم صبي فيا ضحوات المنى اطربي>>
26 سبتمبر 1962 يحضر أكثر بتعاقب السنوات والانكسارات! لا غرابة فهو يوم اليمنيين على امتداد اليمن التاريخي وفي>>
من حق اليمنيين أن يتساءلوا عن عواقب &8220;حروب الحوثي&8221; على اليمن منذ 2004. من حقهم أن يتساءلوا عن النتائج>>
حين تستخدم يوم ميلاد النبي لسرقة الناس، أنت لا تعتدي على جيوب وحقوق الناس فقط، أنت تعتدي على اسم النبي ومعنى>>
لا أجد في العروض العسكرية أي دلالة على القوة أو الديمومة والنجاح. فكم عَرَض زعماء العراق ومصر وتونس وليبيا>>
ليس من تراث الزيدية الاحتفال بالمولد (النبوي).. ناهيك عن الحوثي. الحوثي تحديدا ليس من تراثه الاحتفاء بالرسول،>>
باستثناء تجار الحروب والأزمات.. كلنا في اليمن مع السلام، كلنا تعبنا من الحروب وتضررنا من الأزمات، ونريد أن>>
الجزئية الثالثة التي كبر بها الحوثي ، وكبرت بها المشكلة ، هي أنه بعد ٧ ابريل ٢٠٢٢ أعيد رسم خارطة المواجهة مع>>
المشهد الحالي يُظهر العجز الفاضح ل&8221;الشرعية&8221; وغيابها عن التأثير في مجريات الأحداث وانعدام رؤيتها وعدم>>
61 عامًا، منذ بزوغ فجر ال26 من سبتمبر، وها هي اليوم تتألق وتزهو في يومها السبتمبري بتجدد دائم لا يشيخ. ثورة>>
عاودت رابطة أسر المختفين قسريا في اليمن نشاطها قبل أسبوعين من صنعاء.وهذه الخطوة ازدادت أهميتها بمشاركة رئيسة>>
بقلم/ احمد الشاوش الناس أصبحوا على الحَديدة أنفقوا مدخراتهم .. باعوا سياراتهم .. ذهبهم ..بيوتهم.. اراضيهم ..>>
سلطة جائرة ومتسلطة بات دورها ينحصر في الإخضاع والجباية، دون تجاوز أو ممكن لصالح الناس.وقد بلغت سياسة الإخضاع>>
نقطة ضعف عدوك قيمة مضافة لك.ما يهز مضاجع سلطة الحوثي، الخوف من أن يتحول التململ الشعبي، المناهض لسياسة>>
أنا لا أزعل من الحزبي الذي يكن العداء للإمارات فهو ينفذ سياسة حزبه حسب مقتضى الحال وبمقال التعصب الأعمى لمن>>
الثورة الإنسانية التي نقلت اليمن واليمنيين من عصر إلى عصر آخر.من عصر العنصرية والتخلف والظلام والخرافات، إلى>>
فيما احتوى تحالف الحوثي خلاف أجنحته على وجه السرعة، يصر تحالف الشرعية على تعميق خلافات فصائله بتوظيف عناوين>>
كتب _ د.اسكندر غالب الحرب هي الملاذ الآمن للمليشيات الحوثية التي تهرب اليها هذه المرة خوفا من الغضب الشعبي>>
مهاد.. أغلب الناس عند السلطة يصيرون أشرارا.. أفلاطون. المشهد العام.. إطلالة على المشهد اليمني تصيبك بالدوار>>
من حق جماعة &8220;حزب الإصلاح&8221;، في اليمن. كفرع لتنظيم شمولي دولي متجاوز للمحلية والمحددات الوطنية.. أن تعادي>>