لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 27 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 40 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
ربما حبّاً فيّ أمْ بغضاً ضرسها الخفي جِدُّ قريبٍ منّي حتّى إنّ كلّ الأسماء يمكن أن توافقها ماذا يهمّني! الدودة ترَى وتريد، تحلم وتلمس يستهويها لحمي، وحتّى وأنا على سريري أحيا كي يتملَّكني ذلك الكيان >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات