الاسم | الزيارات
269
أشكو إليك وصوت الشوق يذبحني ووجهُصنعاء في العينين محفورُ هجرتها خجلاً منها، أأشهدها ورأسها تحت نعل البدْو مذعورُ؟ إلى متى ينزحُ التغريبُ قريتنا كي يستقر على الحكم النواطير؟ إلى متى نطعمُ المنفى >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
عبد القادر قوزع
قبل 49 دقيقة