لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 27 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 40 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
لا أحبّ أن أقرأ عن الشِّعر في الشِّعر، ولا الشاعر الذي يكتب عن كونه شاعر. لا أقرأ القصائد التي تتخذ من الشِّعر موضوعاً للتأمّل. أكره حتى أن أجد كلمة قصيدة داخل القصيدة. وأكثر من ذلك، أكره تلك الابتهالات >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات