لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 28 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 41 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
روحي طفلة ترتدي خِرقاً وتنام في زاوية مظلمة. لا أملك منّي في قساوة الواقع الفعلي سوى رثاثة روحي، ورأسي الذي لا يزال يحلم مقابل الحائط أمّي، أليس بالإمكان وجود إله يَحُول دون بطلان كلّ شيء؟ فرناندو بيسوا >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات