لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 26 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 39 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
كيف يمكن للمرء أن يصل في لامبالاته تجاه الحياة إلى الدرجة التي بلغها فيلسوف اليونان ديوجين الذي يقال أن الاسكندر الأكبر وقف وسأله إن كان يريد أن يحقّق له شيئاً، فأجاب ديوجين: نعم، أن تبتعد من أمامي فقد >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات