الاسم | الزيارات
269
قرأت ما كتبوا ولم أصدق أن يصل بهم الفجور في الخصومة والمرض المناطقي واللهث خلف الفتات إلى هذه الدرجة التي يذبحوا بها بقايا وطنيتهم قربانا على بوابة عنوانها الحقد والغباء والسفه ! ثم.. ثم .. سيأتي لنا أحدهم >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات