الاسم | الزيارات
287
يسوقون ابناء القبائل كالقطيع الاعمى لمحرقة الموت ثم يهربون مخلفين جثثهم بالمئات مما يدفع بالقوات جمعها ودفنها كعمل ديني وانساني الشيول والأثنين والثلاثة لم تعد كافيه. من لا يراك وانت حي الا مجرد زنبيل >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
12:45 2026/06/01