الاسم | الزيارات
269
وداعاً أيها العميد.. والعين لفراق عدنان تدمع .. وتعز التي تودع بطلها تنتظر القصاص من القتلة ..قتلة طلقاء.. وقتلة في موكب الجنازة.. تموت الأشجار واقفة.. وتبقى قضيته مثل كل الإغتيالات السياسية بلا نهاية.. كم >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات