لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 29 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 42 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
أريد أن أَعرف ولكن لا أقدر إلّا على السؤال، أبحث عن الضوء ولكن لا أقدر إلّا على الاشتعال. أبحث عن اللا معنى ولا أقدر إلّا أن أعيش. أشتكي ولكن لا أحد يفهمني. حنيني ليس مِنّي إنّه قديم قدم النجوم سينتهي >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات