لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 40 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 3 ساعة و 53 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
23:16 2026/05/01 |
الاسم | الزيارات
269
قد أكون تافهاً، مع ذلك لا أحد هنا يفهمني. أن تعرف شخصاً يكرِّس نفسه لفهمك، امرأة مثلاً، يعني أن تحصل على العون من كلّ جهة، يعني أن يحتويك الله - من يوميات كافكا بترجمة: أمين صالح، مقتطفات نشرتها مجلة >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات