لا أنتمي إلى قطيعٍ، أيًّا كان اسمه أو لونه. لا أنتمي
الرصيف برس
قبل 34 دقيقة
الأسئلة التي تدور في الأروقة والدهاليز، وتشغل وسائل
الرصيف برس
قبل 47 دقيقة
في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مايكل جاكسون مجرد
الرصيف برس
قبل 21 ساعة و 25 دقيقة
الاسم | الزيارات
269
إنه ليس بمقدوركم تغييري الآن، فقد خُلقتُ شاعراً وفناناً مثل من يُولد أعرج، أو أعمى، أو وسيماً، اتركوا جناحيَّ في مكانهما، وأنا أضمن أنني سأطير جيّداً هكذا، هذه هي الحقيقة يا والدي فلا داعي لإلحاحك على >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات