مبعوث أمريكا إلى اليمن يوضح ما تريده واشنطن من إيران والسعودية

الشرق الأوسط
نشر
3 دقائق قراءة
 المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ
Credit: FAYEZ NURELDINE/AFP via Getty Images

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، لـشبكة CNN، إن بلاده تتطلع إلى أن تلعب إيران "دورا إيجابيا" وتغيير نهجها في اليمن، حيث تستمر الهدنة بين الحوثيين المدعومين من إيران والتحالف الذي تقوده السعودية في الدولة التي مزقتها الحرب.

وأضاف المبعوث الأمريكي، لمراسلة CNN بيكي أندرسون: "ربما تكون هذه اللحظة الحاسمة التي وصلنا إليها هي تلك النقطة التي يمكن لإيران أن تظهر فيها وجهاً أفضل للمجتمع الدولي".

وفي الوقت نفسه، قال ليندركينغ إن الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها لتزويد "الشركاء الأساسيين" لها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بقدرات دفاعية ضد تهديدات الحوثيين من اليمن.

وقال المبعوث الأمريكي إن إيران تقدم الدعم للحوثيين في شكل أسلحة وإمدادات ومعدات تدريب، مما يمكّن الجماعة من "شن الهجمات بمزيد من الدقة ومدى أكبر".

كانت السعودية شنت هجومًا في عام 2015 لإعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا للسلطة بعد أن أطاح بها الحوثيون.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن الصراع تصاعد ليصبح أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يتحمل ملايين اليمنيين الذين يعانون من وطأة الحرب.

وفي الأسبوع الماضي، اتفق التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين على هدنة لمدة شهرين، مما يمثل إحدى الخطوات الأكثر أهمية نحو إنهاء الأعمال العدائية في الصراع المستمر منذ 7 سنوات.

ورحب ليندركينغ بالجهود التي تدعمها الولايات المتحدة، لكنه كرر أن السعودية لا تزال تتحمل "مسؤوليات رئيسية".

وقال: "لا أعتقد أنه يجب مهاجمة المملكة العربية السعودية إلى هذه الدرجة، وفي نفس الوقت يجب أن أؤكد أن السعودية لديها بالفعل مسؤوليات ليس فقط لجعل هذه الهدنة تدوم، ولكن للمساعدة في تشكيلها في نوع العملية السياسية التي أنا أعتقد أن اليمنيين على وجه الخصوص يريدون أن يروها".

ورفض ليندركينغ، الذي يحضر المشاورات اليمنية - اليمنية التي يستضيفها مجلس التعاون الخليجي في الرياض، قطع العلاقة بين الحلفاء الخليجيين، ولا سيما السعودية والإمارات، والولايات المتحدة.

قال: "أعتقد أن كلا الجانبين يبحث عن الآخر للقيام بالمزيد، تنظر إلى مقدار المشاركة، ليس بسبب كسرها، أو لأنها تحتاج إلى إصلاح، بل لأن هؤلاء شركاء أساسيون".

كانت الإمارات دعت الولايات المتحدة إلى إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو الأمر الذي قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يفكر فيه.

وفي قرار لمجلس الأمن الدولي في فبراير/ شباط، تمت الإشارة إلى الحوثيين على أنهم "منظمة إرهابية".