الاسم | الزيارات
297
..وهاأنذا ذَاوٍ كجذع شجرة سنديان عتيقة، يهزأ منِّي الناس في حزني المتعفِّن مَسلوخ الجِلد، لكنّه لم يركع فكان في النهاية فائزاً عزرا باوند >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
قبل 22 ساعة و 26 دقيقة