الاسم | الزيارات
297
لم أكن أحسّني مرتاحاً، فقد كانت يداي باردتين والدم في رأسي.. وحيداً وحدة فظيعة، وصغيراً. ما أيسر أن يؤذوني، لو كانوا يريدون! سارتر >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
قبل 5 ساعة و 18 دقيقة