الاسم | الزيارات
297
يكفي هذا المشهد للدكتور توفيق جوزليت وهو يجهش بالبكاء على حال الجنوب كي يتم به جلد كل الذين انسخلوا من كرامتهم ومرؤهتهم وذهبوا يتسابقون الى اسطنبول أو الدوحة كسماسرة لبيع الجنوب وهويته وقضيته إلى مشروع >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
قبل 18 ساعة و 8 دقيقة