الاسم | الزيارات
297
أمّا القلب، فأنتِ فيه وهكذا تظلّين.. فيستمتع لساني بطعم وجودكِ الشهي فيه. ولكن، ما هو مصيري الآن، بحقّ السماء، وأنتِ تحرمينني من عقلي؟ هذا المَسّ الأحادي يخيفني مِن بلزاك إلى مدام هانسكا >>

الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعات
المكارح
قبل 13 ساعة و 36 دقيقة